تهدف هذه الدراسة إلى تحليل التحولات البنيوية في دور الإعلام خلال عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي 2023–2024 على غزة، مع التركيز على انتقاله من وظيفة ناقلة للأحداث إلى فاعل مؤثر في الإدراك العام وصناعة القرار السياسي والقانوني الدولي. تنطلق الدراسة من نظرية التأطير الإعلامي (Framing Theory) ومن أدبيات الاتصال السياسي لفحص كيفية تفاعل الإعلام التقليدي، وصحافة المواطن، ومنصات التواصل الاجتماعي، والخوارزميات الرقمية في إعادة تشكيل ما يُعرف بـ«السلطة الخامسة». تعتمد الدراسة منهجًا تحليليًا نوعيًا يقوم على تحليل السرديات الإعلامية والبيئة الرقمية المحيطة بها، وتخلص إلى أن الإعلام في سياق هذا العدوان لم يعد مجرد وسيط، بل أصبح جزءًا من بنية الضغط السياسي والقانوني العابر للحدود.
https://doi.org/10.65723/RMSP2660
