لقد ضمن الإسلام العظيم للمرأة حريتها في الزواج والطلاق ، حيث يعد ذلك من حقوقها المهمة التي يجب عليها أن تهتم بها ، فلم تكن المرأة مجرد سلعة رخيصة تباع وتشترى، بل كرمها الإسلام العظيم ، وضمن له الحقوق والواجبات على أكمل وجه . حيث تعد حريتها في الزواج والطلاق أمرًا مهمًا في الشريعة الإسلامية ، فضمن الإسلام لها حقها في اختيار شريك حياتها عن رضا ، وحقها في إنهاء العلاقة الزوجية عند استحالة الحياة إما بالخلع أو الطلاق..
وتكريم المرأة لم يكن عبثًا بل جاء بعد ظلم واستعباد، حيث كانت المرأة في الجاهلية مهانة ، يُهضم حقها ، منذ ولادتها فلم يكن لها الحق في العيش كغيرها من الرجال ، فلكونها بنت كانت تدفن منذ ولادتها ، وكانت تحُرم من أبسط حقوقها إلى أن جاء الإسلام فأعزها وأكرمها فأصبحث نصف المجتمع ، وتشارك الرجل في النصف الآخر ، ولما كانت هي البنت والأخت والأم والزوجة ، حفظ لها حقوقها وأمرها بواجبات يجب أن تؤديها ، فجعل لها الحق في الزواج مع ضرورة اختيار الزوج المناسب صاحب الخلق والدين ورؤيته عند الخطوبة ، و لها الحق في أخذ المهر، وكذلك عقد الزواج وإنهائه إما بالخلع أو الطلاق وهذا ما سنطرق إليه في هذا البحث .مستخدمة فيه المنهج الوصفي التحليلي
