تفسير آيات القصص والأمثال القرآنية للإمامين الزحيلي والصابوني من بدايــة الجزء (25-27) دراسة تحليلية مقارنة

د. سلوى علي صلاح أبو جحجوح

لهذا الموضوع أهمية وأسباب اختيار منها أن علم التفسير يعد من العلوم الأساسية لفهم القرآن الكريم واستنباط الأحكام الشرعية منه.

وقد قدم المفسرون على مر العصور مناهج مختلفة في تفسير كتاب الله، ويأتي هذا البحث ليسلط الضوء على تفسيَريْن معاصرَيْن مهمَيْن، هما التفسير المنير للشيخ وهبة الزحيلي وصفوة التفاسير للشيخ محمد علي الصابوني، لما لهما من تأثير واسع في الوسط العلمي والدعوي.

وقد تم اختيار هذين التفسيرين لأنهما يمثلان مدرستَيْن تفسيرِيَّتَيْن مختلِفَتَيْن؛ فالأول يعتمد المنهج الفقهي التحليلي، بينما يتبنى الثاني المنهج الموضوعي المبسط.

كما أن دراسة الأجزاء الأخيرة من القرآن لها أهمية خاصة، نظرًا لما تحتويه من موضوعات عقدية وتشريعية محورية.

ومن أهداف البحث التعرف على المنهج التفسيري لكل من الزحيلي والصابوني في تفسير الأجزاء المدروسة، وعقد مقارنة بين التفسيرين من حيث الأسلوب والاستدلال ومصادر التفسير، وإبراز مواطن الاتفاق والاختلاف بينهما، ومدى توافقهما مع مناهج التفاسير المعتمدة، وبيان أثر كل تفسير في تبسيط المعاني وإيصالها للجمهور.

ومن النتائج توصلت الباحثة إلى أن التفسير المنير يمتاز بالدقة العلمية، والتوثيق الفقهي، بينما يتميز صفوة التفاسير بسهولة الأسلوب واعتماده على التفسير بالمأثور، كما لوحظ أن الصابوني يركز على تبسيط المعاني، في حين يهتم الزحيلي بالتحليل الفقهي العميق. وتوصي الباحثة بمزيد من الدراسات المقارنة بين التفاسير المعاصرة لفهم تنوع المناهج التفسيرية  ومدى  تأثيرها على الفهم  العام  للنصوص  القرآنية

https://doi.org/10.65723/RMSP1922

مشاركة المقال

ارسل بحثك