للمنهج المدرسي دور أساسي في عملية التعليم ، والتعلم ،وما العملية التعليمية الا تلاميذ يتعلمون ، ومعلمين يقومون بتعليمهم ، وهو محور العملية التعليمية ، ومنهج يكون مادة التفاعل بين المعلمين ،والتلاميذ لتحقيق الاهداف التربوية ، أن المنهج المدرسي له أهمية كبرى في الدول ، والمجتمعات الواعية حيث يعد المنهج المدرسي المصنع الذي تعد به أجيال المستقبل لذلك نهتم بعملية تصميمه على أسس سليمة ، والأشراف على تنفيذه بكفاية ، وفاعلية ،و عمليات تقويمه بمنهجية علمية ، وتطويره نحو الأفضل ، من الأولويات الوطنية التي تهم بها وزارة التربية و التعليم ، إدارة المناهج في ليبيا ( التل ،وأخرون،1993 :693)
وتعد اللغة وسيلة من أرقي وسائل الاتصال التي عرفها الانسان. فهي وسيلة لتحليل الصورة الذهنية، أو الفكرية الى اجزائها، أو خصائصها، التي يمكن تركيب هذه الصورة مرة أخرى، في ذهن المرسل، أو ذهن المستقبل، بواسطة الكلمات، ووضعها في ترتيب خاص. (يونس، واخرون، 1995: 7)
ويهدف تعليم اللغة منذ بداية انخراط التلميذ في التعليم، الى تمكينه من أدوات المعرفة، عن طريق تزويده بالمهارات الأساسية في القراءة والكتابة، والتدرج في تنمية هذه المهارات، حتى يصل التلميذ الى مستوى من النمو اللغوي، يمكنه من استخدام اللغة استخداماً ناجحاً عن طريق الاستماع
