الشيخ عبدالرحمن سعد علي بركه (ت:2013م): وجهوده التعليمية في فزان، ليبيا

أ. يزة صالح الموهوب صالح
( عضو هيئة التدريس بكلية التربية تراغن - جامعة فزان - ليبيا )

في بداية البحث عرفتُ بالشيخ مولده ونسبه ووفاته، ثم رحلته في طلب العلم،  وتراثه العلمي وأبرز شيوخه وزملائه، ثم  جهوده العلمية في علوم القرآن، ومن خلال ذلك تحدثتُ عن  دوره الكبير في الوعظ والارشاد في فزان وخصوصاً في حوض مرزق، وكان إماماً وخطيباً لمسجد جامعة سبها لفترة طويلة، ومؤسساً للجامعة الاسمرية بسبها، وكان أول رئيس لقسم اللغة العربية بكلية التربية تراغن في العام 2001م، ثم الخاتمة وتضمنت أهم النتائج والتوصيات.

وأخيراً أقول إني ما أردت بهذا البحث إلاَ إبراز هذا الشيخ الذي يجهله الكثير من الناس، وكذلك عرفاناً وشكراً وتقديراً واحتراماً وترحماً على روحه الطاهرة؛ لدعمه لي وتشجيعه لمواصلة دراستي ونيلي لشهادة الماجستير، وكذلك كان سبباً في دخولي لهذا التخصص وهو علوم القرآن الذي يعتبر من أفضل العلوم في الدنيا والآخرة.

ولا أنسى معاملته فكان ينادي الطالب منا يا ابني، والطالبة يا ابنتي، ولم يبخل علينا بنصحه وإرشاده، رحم الله شيخاً فارقنا بجسده ويعيش حياً في عقولنا بعلمه ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ(( إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)) رَوَاهُ مُسْلِمٌ،  نسأل الله العلي القدير أن ينفعه وينفعنا بعلمه

https://doi.org/10.65723/RMSP1917

مشاركة المقال

ارسل بحثك