الرقابة الإدارية وأثرها على تحسين الأداء الوظيفي لدى العاملين في القطاع الخاص دراسة حالة: شركة الاتصالات الفلسطينية

محمد فريد عمر حسونة
( محاضر أكاديمي - تخصص إدارة الأعمال قسم العلوم الإدارية والمالية - جامعة الأقصى )

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر الرقابة الإدارية في تحسين الأداء الوظيفي لدى العاملين في القطاع الخاص الفلسطيني، وذلك من خلال دراسة حالة شركتي جوال وأوريدو للاتصالات. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداةً رئيسة لجمع البيانات. تكوّن مجتمع الدراسة من جميع موظفي شركتي جوال وأوريدو، في حين تم اختيار عينة الدراسة باستخدام أسلوب المعاينة العشوائية الطبقية حسب معادلة ثامبسون لاختيار العينات، وبلغ حجمها (318) موظفًا، بما يضمن تمثيلًا دقيقًا لمختلف فئات المجتمع، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الرقابة الإدارية تُعد عاملًا حيويًا في تحسين الأداء الوظيفي داخل المؤسسات، حيث جاء متغير وجود نظام رقابة فعّال في المرتبة الأولى بمتوسط حسابي بلغ (4.40) ووزن نسبي (91%)، مما يعكس إدراك العاملين لأهمية النظم الرقابية في دعم الأداء. كما أظهرت النتائج أن تطبيق السياسات والإجراءات، والتواصل الفعّال مع الموظفين، والتقييم الدوري للأداء، إضافة إلى التحفيز والمكافآت، جميعها أسهمت بدرجات مرتفعة في تحسين الأداء الوظيفي، وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز أنظمة الرقابة الإدارية وتحديثها باستمرار، وتطبيق سياسات وإجراءات مرنة وواضحة، وتحسين قنوات التواصل داخل المؤسسات، إلى جانب تبني برامج تقييم دوري للأداء، وتطوير أنظمة حوافز ومكافآت فعّالة تسهم في رفع مستوى الدافعية والإنتاجية لدى العاملين. وخلصت الدراسة إلى أن فاعلية الرقابة الإدارية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأداء الوظيفي المتميز واستدامة النجاح المؤسسي على المدى الطويل

https://doi.org/10.65723/RMSP2627

 

مشاركة المقال