التربية القيادية للطفل في ظل حرب الإبادة الجماعية بمحافظات غزة

د. حسام الدين رفعت حسين حرزالله
( دكتور الإدارة التربوية ــ معلم بدارس وكالة الغوث الدولية )

تهدف هذه الدراسة إلى تحديد دور التربية القيادية في تمكين الأطفال بمحافظات غزة في ظل حرب الإبادة الجماعية، وما خلّفته من آثار جسدية ونفسية وصحية واقتصادية وتعليمية واجتماعية عميقة. اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، ويستعرض واقع الطفولة في بيئة الصراع، ويحلل إمكانية توظيف التربية القيادية كمدخل تربوي يعزز الصمود النفسي والاجتماعي لدى الأطفال ويحقق السلوك المرغوب فيه. وتوصل البحث إلى أن التربية القيادية تمثل أداة فاعلة في إعادة بناء شخصية الطفل كشخصية قيادية حضارية، وتعزيز قدراته وتنمية كافة مهاراته القيادية على التكيف والنهوض، وتحويله من ضحية وطفل عادي إلى فاعل إيجابي وطفل قيادي في  أسرته و مجتمعه رغم الظروف القاسية والقاهرة التي لا توصف

مشاركة المقال

ارسل بحثك