تهدف الدراسة إلى تحليل واقع الأمن البيئي في الضفة الغربية في ظل توسّع الاستيطان بعد حرب السابع من أكتوبر 2023، مع التركيز على الآثار البيئية الناجمة عن إجراءات وسياسات مصادرة الأراضي وتوسع الاستيطان، والتلوث، والسيطرة على موارد الفلسطينيين الطبيعية، وتدمير وتقويض الأراضي الزراعية، وتعتمد الدراسة المنهج الاستشرافي التحليلي، وتسعى إلى رصد حال بعد الأمن البيئي ، وبيان انعكاساتها عليه بوصفه أحد أبعاد الأمن الإنساني للفلسطينيين، وصولاً إلى اقتراح سبل تعزيز عملية على المستويات الوطنية والدولية، وتوصلت إلى جملة من النتائج أهمها أن الأمن البيئي في الفلسطيني في الضفة الغربية يُعد مفهوماً شمولياً يرتبط بحق الإنسان الفلسطيني في بيئة سليمة وآمنة، وأن توسع الاستيطان الإسرائيلي بعد حرب السابع من أكتوبر 2023 أسفرت عن شواهد متعددة وأكدت النتائج أن هذه الممارسات شكّلت عاملاً رئيساً في الإخلال بالتوازن البيئي في الأراضي الفلسطينية، وخلصت إلى توصيات أهمها تعزيز دور المؤسسات الفلسطينية المختصة في رصد وتوثيق الجرائم البيئية الناتجة عن الاستيطان، وإدماج مفهوم الأمن البيئي بشكل صريح في السياسات والاستراتيجيات الوطنية الفلسطينية، والعمل على حماية ما تبقى من الموارد الطبيعية الفلسطينية في الضفة الغربية
الأمن البيئي الفلسطيني في ضوء توسع الاستيطان الإسرائيلي بعد حرب السابع من اكتوبر 2023 (دراسة استشرافية في مظاهر تدهوره وسبل تعزيزه)
أ.د. ياسر نمر أبو حامد
( أستاذ العلوم الأمنية - جامعة الاستقلال )
