كشفت الدراسة الميدانية بمستشفى الشهيد محمد المقريف عن تحديات كبيرة في إدارة النفايات الطبية، أبرزها نقص تدريب الكوادر، حيث أن 50.2% من العاملين لم يتلقوا تدريبًا كافيًا على فرز النفايات، مقابل 49.8% لديهم خبرة. كما لوحظ غياب المستلزمات الأساسية، مما أدى إلى خلط النفايات الخطرة مع العادية، باستثناء الإبر.
أظهرت البيانات أن 50.2% فقط من العاملين يلتزمون بفرز النفايات، في حين أن 13.0% لا يلتزمون، و36.7% يقومون بها أحيانًا. يتم جمع النفايات بأكياس سوداء ونقلها بدون مسارات أو أوقات محددة، ولا يوجد مستودع مخصص للتخزين المؤقت، ما يخالف معايير منظمة الصحة العالمية.
تتولى شركة متخصصة معالجة النفايات باستخدام تقنية الفرم والتعقيم الحراري الرطب، بقدرة تصل إلى 5000 كجم يوميًا، وهي طريقة بيئية لكنها غير كافية لمعالجة كل أنواع النفايات، خصوصًا الكيميائية والباثولوجية. أما التخلص النهائي فيتم في مكب داخل المستشفي ، لغياب مكب مخصص للنفايات الطبية.
