دور المؤسسات التربوية في حملات التوعية المرورية لدى الشباب الجزائري دراسة ميدانية على عينة من شباب المؤسسات التربوية بمدينة باتنة

فوزي مشنان
( جامعة الجزائر 2 )

تهدف هذه الدراسة إلى التعرض لأخطر الظواهر التي تتحدى مجتمعنا الجزائري والتي تعتبر أكثر خطورة وضررا من خلال هدر القوى البشرية من خلال ما تسببه من قتلى وجرحى ومعاقين خاصة فئة الشباب الذي يجسد سلوكات مرورية خطرة تتنافى مع مبادئ السلامة المرورية، مما يعرضهم لحوادث المرور  المتفاوتة الخطورة عند أو من خلال عبورهم للطريق، وكل ذلك ناتج عن انعدام وجود وعي لدى الفرد الجزائري بأنه مسؤول عن تصرفاته كمستعمل للطريق وعليه أن يعي ذاته والبيئة المحيطة به، من هنا كان لزاما وجود مؤسسات تربوية فعالة تساهم في حملات التوعية المرورية لدى شبابنا الجزائري، وتبذل قصارى جهدها للحد أو القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة، وذلك باستعمال مختلف القدرات والإمكانيات المتاحة لجعل هذه الحملات أكثر نجاعة و إثارة.وتوصلنا من خلال هذه الدراسة لنتائج أهمها أن مثل هذه المؤسسات الاجتماعية لها الدور البارز و القوي في مجال حملات التوعية المرورية خاصة أنها تقوم بمهام ثقافي تربوي يؤهلها للقيام بالدور الفعال في هذا المجال، مع إشراك بعض المؤسسات الاجتماعية الأخرى خاصة الأمنية في بعض الجوانب التي تهمها، وتساعدها في آداء مهامها على أكمل وجه رغم وجود عوائق قد تحد من هذه الوظيفة

مشاركة المقال