الواقع التطبيقي والتطلعات البيئية لاستخدام المبيدات في منطقة المرج – ليبيا

جميلة صالح على محمد العسبلي
( كلية العلوم البيئية بالمرج - جامعة بنغازي - المركز الليبي لدراسات وبحوث علوم وتكنولوجيا البيئة )

من خلال الإستبيانات في مناطق البحث إتضح أن جميع المالكين أو المستأجرين للمزرعة هم من الذكور والفئة السائدة في أعمار المزارعين هي بين 41-50 سنة حيث تشكل 42% وتليها الفئة العمرية من 51-60 سنة وتشكل 29% من المزارعين، وتليها الفئة العمرية من 61-70 سنة حيث تمثل بنسبة 13% بينما يقل تواجد المزارعين بالأعمار من 71-80 سنة وذلك بسبب تقدم العمر حيث تشكل ما نسبته 6%، بينما تنخفض فئة الشباب من 31-40 سنة بنسبة 7% والتي تتقارب في تواجدها مع فئة 71-80 سنة، وأقل الفئات هي فئة الشباب من 20-30 سنة حيث تبلغ نسبتها 3% فقط ولقد تبين أن أغلب المزارعين يحملون مؤهلات غير زراعية بنسبة 57% وما نسبته 38% لديهم خبرة بالزراعة وأن نسبة 5% منهم يحمل تخصص زراعي بينما أنعدم بينهم تواجد متخصص في مجال الوقاية ، وأن أغلب المزارعين هم ملاك المزرعة بنسبة 88% بينما فئة قلية حوالي 12%  تقوم بتأجيرها للعرب ، كذلك إتضح أن نسبة قليلة جداً 5% لا يسكن أحد في مبنى المزرعة، بينما ما نسبته 88% تتواجد بها أسرة المالك وأن 7% من المزارع يسكن بها أسرة المستأجر ولقد إتضح أن المبيدات الحشرية هي الأكثر إستخداماً بنسبة 100%حيث جميع المزارعين يستخدمونها وتليها المبيدات الفطرية بنسبة 58% ثم مبيدات الأعشاب بنسبة 28% وهي الأقل إستخداماً. نجد أن الرش هي الطريقة المتبعة بشكل شبه كلي 100% منهم يستخدمونها ثم يأتي التعفير بنسبة 25% إلى جانب الرش. يتضح أن الرش كل 3 أسابيع يشكل ما نسبته 5% وكل أسبوع يشكل 10% بينما أكثر مرات الرش التي يعتمدها المزارعين كانت شهرياً بنسبة 85% وإتضح أن 41% من الفئة المستبينة هم بصحة جيدة ولكن تظهر حساسية الصدر في أكثر من 31% منهم وكذلك وجود حساسية الجيوب الأنفية بحوالي 28 %، ولقد تبين أن أغلب المزروعات هي خضراوات بنسبة 100% من المزارعين يزرعون خضراوات بينما نسبة 15% من المزارعين يزرعون قمح وشعير ويليها البقوليات بنسبة  12% ، ونلاحظ أن 98% من المزارع قيد الدراسة لا يوجد بها نحل بينما 2% فقط بها نحل، كما وجد أن مانسبته 98% من المزارعين يتخلص من العلب الفارغة عن طريق الحرق و2% يتخلصوا منها برميها في المكب أو العراء أما طريقة الردم لا يتم إستخدامها. ويتضح إجماع العينة المستبينة على عدم وجود جهات الإرشاد أو الوقاية. أما محلات بيع المبيدات والصيدليات البيطرية في المدينة جميعها تقع في منطقة ريفية وليست لديهم رخص لمزاولة المهنة والمباني غير مهيئة من حيث شكل المبنى والتهوية والحفاظ على درجة حرارة مناسبة وتباع المبيدات في المحلات بالتجزئة ويشترون المبيدات من الوكيل وكذلك من تجار الجملة والقليل من التاجر المتجول. وأغلب من يعمل بها يحملون تخصصات زراعية متوسطة ولديهم خبرة عن أخطار المبيدات ولكنهم لا يرتدون ملابس واقية ويبيعون البذور والشتول إلى جانب المبيدات

مشاركة المقال